• الصورة الرمزية نور السعودية
    اليوم, 07:34 AM
    احسنت اخي يَـ ؏ـ'ــطْيّگ آلعّ'ــافُيــہ
    8 مشاركة | 30 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    اليوم, 06:07 AM
    عليه السلام احسنتي النشر
    2 مشاركة | 16 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    1 مشاركة | 11 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    اليوم, 06:03 AM
    احسناي نور يعتمد مت تاريخه عشرين يوم
    1 مشاركة | 17 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    اليوم, 06:01 AM
    جميل اختي احسنـــتي
    1 مشاركة | 6 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    اليوم, 06:00 AM
    يسلموووووووووو
    1 مشاركة | 7 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    اليوم, 05:59 AM
    رووووووووووووووعاتك امال
    1 مشاركة | 7 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    اليوم, 05:57 AM
    م ضوع جميل احسنتي
    1 مشاركة | 6 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    اليوم, 05:54 AM
    والنعم بالله
    4 مشاركة | 16 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    اليوم, 05:52 AM
    احسنتي امال النشر
    1 مشاركة | 6 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    1 مشاركة | 4 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    اليوم, 05:49 AM
    احسنتي اختي جز يت خيرااا
    1 مشاركة | 4 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    اليوم, 05:47 AM
    رووووووعاتك
    17 مشاركة | 55 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 08:04 PM
    شي بيشهي كتير يسلموووووو
    2 مشاركة | 16 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 08:03 PM
    احسنتي الطرح والاختيار
    2 مشاركة | 13 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 08:02 PM
    سلمت الذهبية
    2 مشاركة | 13 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 08:00 PM
    يسلموووووو احسنتي
    2 مشاركة | 13 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:59 PM
    حياة البرزخ الحياة البرزخية اسم يُطلق على الفترة الزمنية من بعد موت الإنسان ودفنه إلى قيام الساعة بإذن الله تعالى، أمر الحياة البرزخية محير ومثير للاهتمام والتساؤل والشك، ما هي ماهية الحياة البرزخية؟ وكيف يكون دور الإنسان المتوفّى فيها؟ ماهية وطبيعة الحياة البرزخية الأمر محير جداً وغامض، وخاصّةً أن القرآن الكريم لم يذكر شيئاً عنها، ولكن هناك احتمالات طرحت في هذا الموضوع على أسس اجتهادية وقياسية أو استدلال على بعض الأحاديث النبوية الشريفة : هناك من يقول إنّ الحياة البرزخية لا وجود لها وإنما الإنسان المتوفى يبقى جثة هامدة إلى قيام الساعة بإذن الله تبارك وتعالى والله أعلم . هناك من يقول استناداً إلى الأحاديث النبوية الشريفة إنّ الحياة البرزخية موجودة، والإنسان المتوفى يشعر ويتفاعل وليس جثة هامدة؛ حيث إن هناك أحاديث نبوية شريفة تدل على وجود عذاب القبر، مثال على ذلك ما رواه البخاري في كتاب الجنائز "باب الجريدة على القبر " عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : مَرّ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ . فَقَالَ : أَمَا إِنّهُمَا لَيُعَذّبَانِ، وَمَا يُعَذّبَانِ فِي كَبِيرٍ،أَمّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنّمِيمَةِ، ثُمّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقّهَا نِصْفَيْنِ، ثُمّ غَرَزَ فِي كُلّ قَبْرٍ وَاحِدَةٍ . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللّهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ فَقَالَ : لَعَلّهُ يُخَفّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا. (متفق عليه) وهذا يدل على وجود حياة برزخية قد تكون عذاباً للمذنبين أو نعيماً للمحسنين. كتاب ابن قيم الجوزية "الروح" يشرح كيفية الحياة وأنّ الإنسان يشعر ويمارس حياة، ويكون على دراية كاملة بأهله الذين على قيد الحياة هل يعرف الأموات زيارة الأحياء وسلامهم؟ قال ابن عبد البر ثبت عن النبيّ أنّه قال: ( ما من مسلم مر على قبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام). وأوضح ابن القيّم أن المتوفى يشعر ويرى من يزوره من خلال أحاديث نبوية شريفة والله أعلم، ويقول أيضاً إنّ الأرواح مقسمة إلى قسمين، أرواح معذبة في شغل بما هي فيه من العذاب وأرواح منعمة تتزاور وتتلاقى، وغيرها من المواضيع المطروحة ومرفقة بأدلة من الأحاديث النبوية الشريفة الدالة على وجود الحياة البرزخية. كل هذه الأمور تبقى احتمالات فقط، والله سبحانه وتعالى العالم بما يحدث وماهية الحياة البرزخية، ولا يسعنا إلا أن نعمل صالحاً ونجتهد لذلك اليوم وأن ندعو إلى أمواتنا وأموات المسلمين جميعاً، ( اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات http
    2 مشاركة | 13 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:56 PM
    الملائكة هي مخلوقات من نور، وقد سخرهم الله سبحانه وتعالى لعبادته فقط، وهم مكرمّون، يطيعون الله عز وجل ولا يخالفون أوامره قط، ليس لهم جنس محدد ليس، ولا يشتركون مع الإنسان بالصفات فهم لا يجوعون ولا يعطشون، ولا يشعرون بالملل. ميزهّم الله سبحانه وتعالى من دون خلقه بأنهم عقل دون شهوة على عكس الإنسان، والإيمان بهم ركن من أركان الإيمان، وكلفّهم الله سبحانه وتعالى بمجموعة من المهام والأعمال، ومن أهمها تبليغ الوحي، ونزع وأخذ أرواح العباد. أعمال الملائكة تصنّف أعمال الملائكة إلى أربعة أصناف، وهي على النحو التالي: أعمال مع الناس عامة، تلعب الملائكة دوراً كبيراً في تكوين الإنسان، كما تتولى مهمة حراسة الإنسان وحمايته، وجعلهم الله سبحانه وتعالى سفراءه ورسله لأنبيائه، وقد اقتصرت مهمة النزول على الأنبياء على وحي الله جبريل عليه السلام. لا يعّد كل من نزل عليه ملك بأنه نبي، كما هو الحال في قصة السيدة مريم بنت عمران، وأم إسماعيل عليه السلام عندما احتاجت للطعام والماء بعد نفاذه، وتتولى الملائكة مسؤولية تحفيز المؤمن وتشجيعه على فعل الخير والابتعاد عن المعاصي. أعمال مع المؤمنين الصالحين خاصة، أما فيما يتعلق بشأن المؤمنين الصالحين فإن الله عز وجل إذا أحب عبداً من عباده، أمر ملائكته بحب عبده الذي أحبه، كما يختمون بتسديد المؤمنين والصلاة عليهم، وخاصة فاعل الخير والمصلي في جماعة والمتسحرون، وتأمين أدعية العباد المؤمنين، والاستغفار لهم. أعمال مع الكفرة والفساق والعصاة خاصة، وتكون مهمة هذه الفئة من الملائكة تعذيب من كفر بالله تعالى ولعنهم، ويقع ضمن هذه الفئة قوم لوط، ونشوز المرأة، وشتم رسول الله صلى الله عليه وسلم. أعمال مع بقية المخلوقات من غير البشر. عبادة الملائكة خلق الله سبحانه وتعالى الملائكة مجبولون على عبادته وطاعته والامتثال لأوامره بالفطرة، ولا يأتون بمعصية، فيسبحون الله عز وجل ويذكرونه بكرة وأصيلاً، كما يسبح حملة عرشه له. ومن عبادات الملائكة أيضاً الاصطفاف لعبادة الله عز وجل، والركوع والسجود والقيام. صفات الملائكة تتصف الملائكة كغيرها من المخلوقات بعدد من الصفات الخلقية والخُلقية، وهي: صفات خُلقية جاء في القرآن الكريم في عدة مواضع وصف للملائكة، فوُصفوا بأنهم كرام بررة، وأن القرآن نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من خلال السفراء وهم الملائكة، وهم ذوو خلق حسن وأفعال طاهرة، وكما أنهم يتصفون بالحياء. صفات خَلقية تُخلق الملائكة من نور، ولم يبين الله سبحانه وتعالى الوقت التي خُلقت فيه الملائكة، وتعتبر الملائكة مخلوقات غير مرئية، ولم يسبق أن رآهم أحد على هيئتهم الحقيقية إلا الرسول صلى الله عليه وسلم مرتين، كانت المرة الأولى في غار حراء، والمرة التالية كانت خلال رحلته الإسراء والمعراج. D8%a9
    3 مشاركة | 21 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:54 PM
    عندما يدفن الميت، هل ترجع روحه إليه في القبر، وإذا كان الأمر كذلك فإلى متى يبقى الميت في العذاب، أم تصعد روحه إلى السماء العليا؟ وهل تبقى أم يستمر العذاب حتى يوم الحساب؟ أفيدونا؛ لأن الذين ماتوا منذ زمان بعيد منذ قرون مضت هل يبقون في العذاب، أم ينتظر حتى يوم الحساب؟ نريد أن توضحوا لنا هذا الأمر، playstop 00:00-03:19 repeat عذاب القبر ونعيمه القبر إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، كما جاءت به الأحاديث عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، فالمؤمن ينعم في القبر، المؤمن في نعيم في قبره وروحه في نعيم في الجنة تنقل إلى الجنة أرواح المؤمنين تكون في الجنة في طائر يرد الجنة، ويأكل من ثمارها تكوه هذه الروح بشكل طائر يكون في الجنة وتأكل من ثمارها ويردها الله إلى جسده متى شاء سبحانه وتعالى عند السؤال وفي الأوقات التي يشاؤها الله جل وعلا، فهو في نعيم أبداً، روحه في نعيم، وجسده ما دام باقياً في نعيم، يناله نصيبه من النعيم كما يشاء الله سبحانه، والكافر في عذاب روحه في عذاب، وينال من جسده نصيبه من العذاب، أما المدة وكيف يعذب هذا إلى الله سبحانه ولا نعلمها نحن، المدة الله أعلم بها، لكن نعلم أن المؤمن في نعيم، وروحه في نعيم، والكافر في عذاب، أما تفصيل ذلك فيما يتعلق في العذاب، فما يبلغنا فيه ما يدل على التفصيل إلا أنه في عذاب روحه في عذاب، وجسده يناله نصيبه من العذاب، نسأل الله العافية. أما العاصي فهو تحت المشيئة قد يعاقب في قبره، قد يعذب وقد يعفى عنه، قد يعذب وقتاً دون وقت، فأمره إلى الله جل وعلا، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، أنه مر على قبرين فإذا هما يعذبان، أحدهما: يعذب بالنميمة، والثاني: يعذب في عدم تنـزهه من البول، فالعاصي على خطر إذا مات على المعاصي ولم يتب، فهو متوعد بالعذاب لكن قد يعفى عنه لأسباب من أعمال صالحة كثيرة، أو بأسباب أخرى، وإذا عذب فالله أعلم سبحانه بكيفية العذاب واستمراره وانقطاعه هذا إلى الله سبحانه وتعالى، هو الذي يعلم كل شيء جل وعلا
    1 مشاركة | 7 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:52 PM
    القبر خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان لكي يعبده ويطيعه ويتجنب معاصيه وكبائره، وأمرنا بالقيام بالأعمال الصالحة والاستغفار بجميع الأوقات لكي يعفو عنا ويغفر لنا ذنوبنا ومعاصينا وخطايانا التي نقوم بها، فعلى الإنسان العمل للآخرة لأنها دار الخلود، أما حياة الدنيا فهي مجرد متاع ولهو ودار مؤقتة للعيش فيها، فمن ينجح في تجاوزها وعمل الخيرات وكل ما يرضي الله فإنه يفوز في آخرته، ومن تولَّ وكفر وأعرض عن عبادة الله فإنه قد خسر الدنيا والآخرة. فبعد موت الإنسان وانتهاء حياته ينتقل إلى الحياة الآخرة والتي تبدأ في القبر، والذي يعتبر أول مسكن للإنسان بعد الممات ففيه تبدأ مرحلة الحساب، والتي تؤدي إلى النار أو رحلة السعادة والنجاح التي تؤدي إلى الجنة، فقد ذكر الله سبحانه وتعالى في آيات كثيرة من القرآن الكريم بأن نعمل للآخرة ولا ننسى نصيبنا من الدنيا، وألا يكون هدفنا هو التمتع والتلذذ والتمسك في الحياة الدنيا الزائلة دون العمل للآخرة، ومن هذه الآيات قوله تعالى في سورة النساء: "قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلاً". ما زال بعض الناس يؤمنون بأن الإنسان يعيش في هذه الأرض فقط للمتعة والغنى، وأن بعد الموت لا يوجد شي؛ أي لا يوجد جنة ولا نار، فلذلك أرسل الله العديد من الرسل لحض الناس على عمل الخيرات وطاعة الله لنيل الرضا والجنة في الآخرة، وبين الله لهم في آيات كثيرة أنه يوجد موت لا محالة، ولا يوجد كائن خالد مخلد سوى الله سبحانه وتعالى وأنه سوف يحاسبنا بعد موتنا، ففي هذا المقال سوف نتحدث عن عذاب القبر ونعيمه، ونبين الأسباب التي تجعل القبر جنة للإنسان أو تجعله سخطاً عليه
    3 مشاركة | 16 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:49 PM
    عذاب القبر ونعيمه ذكر في الكتاب والسنة أن أولى رحل الإنسان إلى الجنة أو النار تبدأ بالقبر، حيث قال تعالى في سورة عبس: "ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ"، فإذا تجاوزه الإنسان بنجاح استبشر وانتظر، وأما إذا فشل في تجاوزه فقد خاب وخسر، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا قبر الميت أو قال أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول ما كان يقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعاً في سبعين، قم ينور له فيه، ثم يقال له: نم، فيقول: ارجع إلى أهلي فأخبرهم، فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقاً قال: سمعت الناس يقولون فقلت مثله لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، فيقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف فيه أضلاعه، فلا يزال فيها معذاباً حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك". فمن هذا الحديث نرى أن الله سبحانه وتعالى يبدأ بحساب الإنسان وهو في القبر، حيث يسأله عن إيمانه وإسلامه بالله سبحانه وتعالى وبنبيه الكريم خاتم النبيين محمد -عليه أفضل الصلاة والتسليم-، فمن آمن بالله ورسوله يبشره الله سبحانه وتعالى بالجنة، ويريه مقعده فيها ويوسع وينير عليه قبره، أما من كان كافراً مشركاً بالله ورسوله فإن الله يريه مقعده في النار ويصغر عليه قبره ويبقى بالعذاب إلى يوم الحساب حتى يدخل النار. أسباب عذاب القبر ونعيمه لعذاب القبر أسباب كثيرة تعود إلى الأفعال التي كان يعمل بها هذا الإنسان، فالله سبحانه يوقع العذاب على الزاني والسارق والخائن وآكل الربا والكافر والمشرك والمرتدّ والحاكم غيرالعادل والظالم ومن يأكل أموال الأيتام وينهب الخيرات والذي يقطع الطرق إلا من تاب وطلب المغفرة، أما أسباب نعيم القبر فهي كثيرة، وأهمها الإيمان والإسلام وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ورفع الظلم عن الناس وقول الحق والاستغفار والدعاء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. بالإضافة إلى أن هذه الأعمال الصالحة تبقى وتزداد بعد موته ويزداد بذلك نعيمه، ومن هذه الأعمال التي لا ينقطع ثوابها مثل الصدقة والعلم الذي ينفع الناس وبقي الناس يعملون به بعد موت هذا الشخص، وأيضاً الذرية الصالحة التي تعمل الخيرات باسم هذا الإنسان المتوفي
    1 مشاركة | 8 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:28 PM
    افضل التسليم والصلاة ع محمد رسوول الله احسنتي النشر
    3 مشاركة | 16 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:27 PM
    هههههههههههههههههههته
    3 مشاركة | 17 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:25 PM
    يســــلموووووو اخي ع النشر احسنت
    2 مشاركة | 12 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:22 PM
    يسلمووووووو ع الابد اع
    4 مشاركة | 19 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:21 PM
    جميل ما نشر
    4 مشاركة | 18 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:21 PM
    احسنت روووووعاتك
    6 مشاركة | 28 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:19 PM
    ..حبيت اطرح موضوع للنقاش وبتمنى من الجميع ان يشاركونا ارائهم في موضوع اعتقد انه مهم انه كلام الناس من هم الناس الذين نخاف من كلامهم ..؟! ولمـاذا وصل بنـا الحال إلى الخوف منهم إلى هذهـ الدرجــه ..؟! هل من المعقول أن نضطر لفعل أشيــاء لا نرغبهـا .. من أجل إرضـاء النـاس ..؟! العاطل عن العمل يخشى من كلام الناس .. المطلقه تخشى كلام الناس .. وكذلك العانس .. الفقير يخشى الناس وكلامهـم تتعدد الأسباب التي من أجلهــا نخشى من النـاس وكلامهـم ..!! ألم نسأل أنفسنــا لماذا هذا الخوف ...؟! هل هو فعلا ً خوف من كلام النـــاس .. أو إنه خوف من المظهر الذي سنظهـر به أمام هؤلاء النـاس .. ! فالكثير منــا يود الظهور بالشكل الذي يحبه ويرغبه .. لكنه يخشى من ردة فعل النـاس ومن كلامهـم .. ماذا سيقول النــاس عنه .. ؟؟ وماذا سينظرون إليه مستقبلا ً ..؟؟ وبذلك يخسر طموحـه .. ورغبته في الظهور بالشكل الذي أرادهـ .. وذلك كلـه بسبب خوفه من نظرة النــاس وكلامهـم .. .! الحديث يتشعب .. !! وأعلم أن لكل شخص منكـم رأي .. ووجهـة نظر حيال هذا الموضوع .. لن أطيل عليكــم .. وسأترك لكــم المجال .. للحديث .. ولمنـاقشة هذهـ المســأله .. ولعلي أختـم حديثي .. وطرحي هذا .. بقصه قصيـرهـ .. تذكرت قصه جحا ليثبت لإبنه أن كلام الناس غـاية لاتدرك .. مشى جحا وابنه مع حـمـارهما فـ انتقدهم النّاس لإنهم لم يستغلوا وسيله النقل الحمــار .. فـركب جحا وابنه على الحـمـار فـ انتقدوهم النّاس بعديمي الرحمه كيف يركب 2 على حمـار .. نزل جحا وترك ولده فـ انتقدو الناس الابن .. وقـالوا إنه ولد عــاق .. نزل الابن وركب جحا فقـالوا عن جحــا انه لايرحم وأنه قـاسي على ابنه ..قـام جحـا وابنه وحملـوا الحمـار وهم يمشون .. فضحك النــاس عليهم لبلاهتهــم .. إذا رضـا النـاس .. غاية لاتدرك
    0 مشاركة | 7 مشاهدة
  • الصورة الرمزية نور السعودية
    يوم أمس, 07:15 PM
    هل من المعقول أن نستغني عن قلوبنا؟؟ وذلك من أجل الاحتفاظ بكرامتنا ؟؟!! لماذا يبيع الصديق صديقه ؟؟والصديقة صديقتها ؟؟والمحبين بعضهم وغيرهم ؟ لو تعمقنا في هذا الأمر لكي نجد سبب لذلك لكل اختيار صحيح انه لابد ان تكون كرامة النفس فوق كل اعتبار موضوع للنقاش المعقول نستغني قلوبنا ولكن لماذا ولدت التضحية إذا كانت كرامة النفس هي المنتصرة غالبا ؟؟ أم هي مجرد كلمات نؤيد مضمونها ولكن بدون العمل بها ؟!!! قديما قالوا : ( من باعنا بعناه لو كان غاااالي !!!) ( من باعني بزهيده ،،بعته برخص الدون ،،، ومن حبني حبيته وله الغلا مكنون !! ) موضوع للنقاش المعقول نستغني قلوبنا أتسائل هل نستطيع حقا تطبيق ذلك؟؟ واتباع ذلك الاتجاه ؟؟ !! فعندما نلتقي بصديق مثلا نثق به ونبوح له بمشاكلنا بأسرارنا بخوافي قلوبنا نتأمل أن نلقى نفس أو حتى نصف ما تأملنا ! او حتى الحد الادنى من تواصل قلبي وفكري يوازي ما نعطي !! ثم مع مرور الأيام نكتشف اننا أبعد مانكون عن موقع ومحل الثقه الكامله يعني بصريح العباره !!! لانشكل لهم الا (جسر انتقال )لمرحله جديده في الحياه !! موضوع للنقاش المعقول نستغني قلوبنا في غيابه نسأل عنه وان غبنا لا يسأل عنا !! نفهمه ونتفهمه (أو فلنقل نحاول الوصول لمرحلة فهمه !!) ويستعصي عليه فهمنا لانه يريد ذلك!! هل حقا نتخلى عنه ؟؟؟؟ هل فعلا نحن في حياته لا شيء ؟؟؟ هل نضحي ونتمسك به ؟ آم إن كرامتنا فوق مشاعرنا نحوه ؟؟!! ماذا يشكل وجوده في حياتنا ؟؟؟!! هل وجوده في حياتنا ،، ووجودنا في حياته سبب للراحة ؟؟ السعادة ؟؟ أو النقيض منهما ؟ موضوع للنقاش المعقول نستغني عن قلوبنا وماذا لو اخترنا قلوبنا ؟؟ وماذا لو اخترنا كرامتنا؟؟ ماذا سوف تكون النتيجة ؟؟ أين تكمن اختياراتنا وما سببها ؟ لا ادري !!! الآن وبعدما قرأنا الموضوع ،،،، هل ستكون الصراحه سبب رئيسي لأجاباتنا؟؟ وهل ستقف مع نفسك لتعلم أيهم تختار ؟؟!! أم تصمت وتقول لا أعلم ولا أدري ؟
    0 مشاركة | 5 مشاهدة
أكثر نشاط

الاحصائيات


عدد المشاركات
عدد المشاركات
3,146
معدل المشاركات لكل يوم
8.16
رسائل الزوار
مجموع الرسائل
30
آخر رسالة
02-03-2018 11:12 PM
مجموع الشكر
مجموع الشكر
97
  • تم شكره 835 مرة في 662 مشاركة
معلومات عامة
تاريخ التسجيل
02-01-2017