صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 8 إلى 14 من 14

الموضوع: خواطر رمضانيه..

  1. #8
    عضـو لجنه الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    7,740
    شكراً
    5,386
    تم شكره 3,175 مرة في 2,691 مشاركة
    الخاطرة الثامنه : وداعاً يا شهر التوبة

    ورد في الحديث أن صيام رمضان سبب لمغفرة الذنوب(سبق تخريجه)، و كذا قيامه(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري برقم 37 في الإيمان: باب: "تطوع قيام رمضان من الإيمان")، و قيام ليلة القدر(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه و سلم: "من قام رمضان إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" أخرجه البخاري برقم35، و مسلم برقم 760)، و الصحيح أن المغفرة تختص بالصغائر، لقوله صلى الله عليه و سلم: "الصلوات الخمس، و الجمعة إلى الجمعة، و رمضان إلى رمضان، مفكرات لما بينهن، إذا اجتنب الكبائر"رواه مسلم (أخرجه مسلم برقم 233 14، 15، 16 في الطهارة، باب: "الصلوات الخمس و الجمعة إلى الجمعة…" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه) و الجمهور على أن الكبائر لابد لها من توبة.

    ثم إن العبد بعد فراق رمضان و قد كُفِّرت عنه سيئاته، يجب عليه أن يحافظ على الصالحات، و يحفظ نفسه عن المحرمات، و تظهر عليه آثار هذه العبادات في بقية حياته، فذلك من علامات قبول صيامه و قيامه و قرباته، فإذا كان بعد رمضان يحب الصلوات و يحافظ على الجمع و الجماعات، و يكثر من نوافل الصلاة، و يصلي من الليل ما قدر له، و يُعوِّد نفسه على الصيام تطوعاً، و يكثر من ذكر الله تعالى ودعائه و استغفاره، و تلاوة القرآن الكريم و تدبره و تعقله، و يتعاهد الصدقة، و يصل أرحامه و يبر أبويه، و يؤدي ما عليه من الحقوق لربه و للعباد، و يحفظ نفسه و يصونها عن الآثام و أنواع الجرائم، و عن جميع المعاصي و تنفر منها نفسه، و يستحضر دائماً عظمة ربه و مراقبته و هيبته في كل حال، إذا كان كذلك بعد رمضان، فإنه دليل قبول صيامه و قيامه، و تأثره بما عمل في رمضان من الصالحات و الحسنات.

    و مع ذلك فإن صفة الصالحين و عباد الله المتقين الحزن و الأسى على تصرم الأيام الشريفة، و الليالي الفاضلة، كليالي رمضان، و هذه صفة السلف الصالح و صدر هذه الأمة رحمهم الله تعالى، فلقد يحزنون لانصراف رمضان، و مع ذلك يدأبون في ذكره، فيدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم، ثم يدعونه ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، فتكون سنتهم كلها في ذكر هذا الشهر، فهو دليل على عظم موقعه في نفوسهم، و يقول قائلهم:

    سلام من الرحمن كـل أوان على خير شهر قد مضى و زمان
    سلام على شهر الصيام فإنه أمان من الرحمن كل أمـــان
    لئن فنيت أيامك الغر بغـتة فما الحزن من قلبي عليك بفـان

    لقد ذهبت أيامه و ما أطعتم.
    و كتبت عليكم فيه آثامه و ما أضعتم.
    و كأنكم بالمشمرين و قد وصلوا و انقطعتم.
    أترى ما هذا التوبيخ لكم؟
    أو ما سمعتم قلوب المتقين إلى هذا الشهر تحن؟ و من ألم فراقه تئن؟
    كيف لا تجرى للمؤمن على فراقه دموع؟ و هو لا يدري هل بقي له في عمره إليه رجوع.

    شعر:
    تذكر أياماً مضت و ليالياً خلت فجرت من ذكرهن دموع
    أين حرق المجتهدين في نهاره؟
    أين قلق المتهجدين في أسحاره؟
    فكيف حال من خسر في أيامه و لياليه؟
    ماذا ينفع المفرط فيه بكاؤه و قد عظمت فيه مصيبته و جل عزاؤه؟
    كم نصح المسكين فما قبل النصح؟
    كم دعى إلى المصالحة فما أجاب إلى الصلح؟
    كم شاهد الواصلين فيه و هو متباعد؟
    كم مرت به زمر السائرين و هو قاعد؟
    حتى إذا ضاع الوقت و خاف المقت ندم على التفريط حين لا ينفع الندم.
    و طلب الاستدراك في وقت العدم.
    دموع المحبين تدفق.
    قلوبهم من ألم الفراق تشقق.
    عسى وقفة للوداع تطفي من نار الشوق ما أحرق.
    عسى توبة ساعة و إقلاع ترفوا من الصيام ما تخرق.
    عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق.
    عسى أسير الأوزار يطلق.
    عسى من استوجب النار يعتق.

    لا شك أن شهر رمضان أفضل الشهور، فقد رفع الله قدره و شرفه على غيره، و جعله موسماً للخيرات، و جعل صيامه و قيامه سبباً لمغفرة الذنوب و عتق الرقاب من النار.
    فتح فيه أبوابه للطالبين، و رغب في ثوابه المتقين.
    فالظافر من اغتنم أوقاته، و استغل ساعاته، و الخاسر من فرط في أيامه حتى فاته.
    جعله الله مطهراً من الذنوب و ساتراً للعيوب و عامراً للقلوب.
    فيه تعمر المساجد بالقرآن و الذكر و الدعاء و التهجد.
    و تشرق فيها الأنوار و تستنير القلوب.
    فهو شهر البركات و الخيرات.
    شهر إجابة الدعوات.
    شهر إغاثة اللهفات.
    شهر الإفاضات و النفحات.
    شهر إعتاق الرقاب الموبقات.

    فيه تكثر الصدقات و تتضاعف النفقات و يجود المسلم بما يمكنه من العطايا و الهبات.
    ترفع فيه الدرجات، و تقال فيه العثرات، و تسكب فيه العبرات، فبعده تنقطع هذه الحسنات.

    فمن قبله الله فهو من أهل الكرامات و أعالي الدرجات في نعيم الجنات، و من رُدَّ عليه عمله فهو من أهل الحسرات لما فاته من الخيرات.
    فلا أوحش الله منك يا شهر الصيام و القيام.
    و لا أوحش الله منك يا شهر التجاوز عن الذنوب العظام.
    و لا أوحش الله منك يا شهر التراويح.
    و لا أوحش الله منك يا شهر الذكر و التسبيح.
    و لا أوحش الله منك يا شهر المصابيح.
    و لا أوحش الله منك يا شهر التجارات المرابيح.
    و لا أوحش الله منك يا شهراً يترك فيه كل قبيح.
    فيا ليت شعري من المقبول منا فنهنيه، و من المردود منا فنعزيه.
    فيا أيها المقبول هنيئاً لك، و يا أيها المردود جبر الله مصيبتك.

    عباد الله: حافظوا على عبادة ربكم بعد هذا الشهر، و إياكم أن تعودوا لما كنتم فيه من الذنوب و الخطايا، فإن رب الشهرين واحد، و هو الذي كلفكم و أمركم و نهاكم، فإياكم أن تعودوا لما مضى من التفريظ و الإهمال، حتى يمحوا الله عنكم السيئات و يقبل منكم الحسنات، و أكثروا من دعاء الله تعالى و التضرع بين يديه








  2. #9
    عضـو لجنه الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    7,740
    شكراً
    5,386
    تم شكره 3,175 مرة في 2,691 مشاركة
    و ختاماً

    بهذا نعلم أن هذه العبادة ما شرعت إلا لهذه الحكم و المصالح، و هي كثيرة، و إنما أشرنا إلى بعض منها حسب ما يتسع له المقام.

    و بكل حال فإن الله سبحانه و تعالى حكيم في شرعه، فما شرع العبادات إلا لتهذيب النفوس و تقويمها، لم يشرع شيئاً منها عبثاً، بل لفوائد جمة و مصالح عظيمة، يعرفها المؤمن و يعتقد في كلّ ذلك أن ربه سبحانه و تعالى هو الحكيم الذي يضع الأشياء في مواضعها اللائقة بها.

    كما أن عليك أيها المسلم أن تتقبل كل ما جاءك من الشريعة و لو لم تصل إليك الحكمة التي شرعت من أجلها هذه العبادة، عليك أن تعرف أن الذي فرضها هو الحكيم العليم، هو الرب العليم بعباده، فتتقبلها سواء علمت الحكمة و المصلحة التي فيها أو قصرت معرفتك عن ذلك، لأن هذا واجب على المؤمن فيما يسمى بالعبادات التعبدية التي تفعل على وجه الطاعة، و إن لم نصل إلى الحكمة فيها، و لكن العبادات الظاهرة، كالصلاة و الصيام و الطهارة و ما أشبهها نعرف لها حكماً تفوق العد و إن أحصى شيئاً منها، و المؤمن يكتفي ببعض الإشارة، فإذا عرف المسلم هذه الحكم حرص على تحقيقها.

    فإذا عرفت أن الصيام يأمر بجميع الطاعات، و يزجر عن جميع المحرمات، حرصت على تحقيقها، و تمثلت كلها في نفسك حتى تكون ممن انتفع بصومه و بسائر عباداته.

    أسأل الله العلي القدير أن ينفعنا بما علمنا، و يعلمنا ما ينفعنا، و أن يزيدنا علماً. و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و الحمد لله رب العالمين








  3. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو محمود محمود على المشاركة المفيدة:

    امال لبنان (05-13-2019)

  4. #10
    كبار الشخصيات الصورة الرمزية امال لبنان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2018
    الدولة
    موظفة
    المشاركات
    23,811
    شكراً
    133
    تم شكره 68 مرة في 66 مشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود محمود مشاهدة المشاركة
    الخاطرة الأولى : فرضية الصيام

    يقول تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم..الآية))(البقرة:183). فأخبر أن الصيام عبادة قديمة كتبت على الأمم قبلنا، و في ذلك بيان أنه شرع قديم.

    و قد ذكر أن موسى عليه السلام لما واعده ربه بلقائه، صام ثلاثين يوماً، ثم زاده الله عشراً في قوله تعالى: ((و واعدنا موسى ثلاثين ليلة و أتممناها بعشر))(الأعراف:142).

    و كذلك فإن لأهل الكتاب صياماً، و لكنهم يزيدون فيه و ينقصون.

    و من شهد شهر رمضان و هو عاقل مكلف فإنه مأمور بصيامه، يقول تعالى: ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بيِّنات من الهدى و الفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصُمْه و من كان مريضاً أو على سفر فعدةٌ من أيام أخّر يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر…))(البقرة:185).

    فعذر الله أهل المرض، و أهل السفر أن يفطروا لأجل اليسر، و رفع الحرج، و هذا من خصائص شريعتنا و فضائل ديننا.

    و لا شك أن الله تعالى حكيم في أمره و في تشريعه، فما شرع الصوم و غيره من العبادات إلا لحكم عظيمة تعجز العقول عن إدراكها.

    فالصوم فيه تأديب للنفوس و حرمان لها عن تلبية شهواتها. و لهذا فإن الصائم ينفطم و يترك الطعام و الشراب و شهوة النكاح طوال النهار، مدة قد تصل إلى خمس عشرة ساعة أو أكثر أو أقل.

    و لا شك أنه في هذه الحالة غالباً ما يحسّ بفقد هذه الشهوات، و قد يتألم، و لكن لما كان تألمه عبادة لله و طاعة فإنه يهون على النفوس الطيبة، و يكون سهلاً على النفوس التقية النقية، ذلك أنه جوع و ظمأ في مرضاة الله، جوع سببه الامتثال لأمر الله تعالى.

    و لأجل ذلك ورد في الحديث المشهور أن الله تعالى خصَّ الصوم لنفسه، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: "كلُّ عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي و أنا أجزي به"(أخرجه البخاري برقم 1904 في الصوم، باب: "هل يقول: إني صائم إذا شُتم؟"). و في رواية: "كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال الله عز و جل: إلا الصيام… الحديث"(أخرجه مسلم برقم 1151-164 في الصيام، باب: "فضل الصيام").

    يقول العلماء: إن كل عمل ابن آدم له أي يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، إلا الصوم فإنه لا ينحصر في هذه المضاعفة، بل يضاعفه الله أضعافاً كثيرة، فلا يدخل تحت الحصر، و ذلك لكونه طاعة خفية بين العبد و بين ربه، و لأن فيه صبراً عن شهوات النفس، و مجاهدة لها و إرغاماً لها على طاعة الله. و لهذا سمي هذا الشهر: "شهر الصبر"(كما في حديث سلمان الطويل الذي أخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم (1887). و انظر الدر المنثور (1/184). و إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، قال أحمد بن حنبل: ليس بالقوي، و قال ابن معين: ضعيف)، و الصبر ثوابه الجنة، قال الله تعالى: ((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))(سورة الزمر:10). فيضاعف أجرهم إلى غير عدد، إلى أضعاف لا يعلمها إلا الله.

    و الصبر ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
    1- صبر على طاعة الله.
    2- صبر عن معاصي الله.
    3- صبر على أقدار الله.
    و كلها تجتمع في الصوم.
    أما الصبر على طاعة الله: فالصائم يصبر عن تناول الشهوات، و هذا صبر على أوامر الله، صبر على طاعة الله.

    أما الصبر عن معاصي الله: فإن المسلم إذا علم أنه إذا اقترف المعصية، فإن هذا سيجلب عليه سخط الله فإنه يتجنبها.

    أما الصبر على أقدار الله: فإن المسلم يصبر على ما يصيبه، و ما يؤلمه من جوع و عطش، و كل ذلك دليل على أنه من الصابرين: و ((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))[الزمر:10].

    و لا شك أن هذا إنما يكون في الصوم الحقيقي، في الصوم المفيد، في الصوم الشرعي المبني على كتاب الله تعالى و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم، لأن الصوم إنما يكون صوماً إذا ظهرت آثاره على الصائمين، و ذلك لأن صاحب هذا الصوم هو الذي يتأثر و ينتفع بصيامه.

    و كذلك فإن صاحب هذا الصوم الشرعي الحقيقي هو الذي ينتفع بشفاعة الصيام له يوم القيامة، فعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "الصيام و القرآن يشفعان للعبد يوم القيامة؛ يقول الصيام: أيّ ربِّ منعتُه الطعام و الشهوة، فشفعني فيه، و يقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيُشَفَّعَان"(أخرجه أحمد في المسند (2/174) و رواه الحاكم في المستدرك (1/554). و الهيثمي في مجمع الزوائد: (3/181). قال أحمد شاكر (6627) إسناده صحيح

    جزاكـ الله كل الخير ورزقكـ الفردوس الأعلى
    ونفع الله بكـ وزادكـ من علمه وفضله
    أسعدكـ الله في الدارين
    دمت فـي حفـظـ الله

  5. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو امال لبنان على المشاركة المفيدة:

    محمود محمود (05-14-2019)

  6. #11
    كبار الشخصيات الصورة الرمزية امال لبنان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2018
    الدولة
    موظفة
    المشاركات
    23,811
    شكراً
    133
    تم شكره 68 مرة في 66 مشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود محمود مشاهدة المشاركة
    و ختاماً

    بهذا نعلم أن هذه العبادة ما شرعت إلا لهذه الحكم و المصالح، و هي كثيرة، و إنما أشرنا إلى بعض منها حسب ما يتسع له المقام.

    و بكل حال فإن الله سبحانه و تعالى حكيم في شرعه، فما شرع العبادات إلا لتهذيب النفوس و تقويمها، لم يشرع شيئاً منها عبثاً، بل لفوائد جمة و مصالح عظيمة، يعرفها المؤمن و يعتقد في كلّ ذلك أن ربه سبحانه و تعالى هو الحكيم الذي يضع الأشياء في مواضعها اللائقة بها.

    كما أن عليك أيها المسلم أن تتقبل كل ما جاءك من الشريعة و لو لم تصل إليك الحكمة التي شرعت من أجلها هذه العبادة، عليك أن تعرف أن الذي فرضها هو الحكيم العليم، هو الرب العليم بعباده، فتتقبلها سواء علمت الحكمة و المصلحة التي فيها أو قصرت معرفتك عن ذلك، لأن هذا واجب على المؤمن فيما يسمى بالعبادات التعبدية التي تفعل على وجه الطاعة، و إن لم نصل إلى الحكمة فيها، و لكن العبادات الظاهرة، كالصلاة و الصيام و الطهارة و ما أشبهها نعرف لها حكماً تفوق العد و إن أحصى شيئاً منها، و المؤمن يكتفي ببعض الإشارة، فإذا عرف المسلم هذه الحكم حرص على تحقيقها.

    فإذا عرفت أن الصيام يأمر بجميع الطاعات، و يزجر عن جميع المحرمات، حرصت على تحقيقها، و تمثلت كلها في نفسك حتى تكون ممن انتفع بصومه و بسائر عباداته.

    أسأل الله العلي القدير أن ينفعنا بما علمنا، و يعلمنا ما ينفعنا، و أن يزيدنا علماً. و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و الحمد لله رب العالمين

    جزاكـ الله كل الخير ورزقكـ الفردوس الأعلى
    ونفع الله بكـ وزادكـ من علمه وفضله
    أسعدكـ الله في الدارين
    دمت فـي حفـظـ الله

  7. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو امال لبنان على المشاركة المفيدة:

    محمود محمود (05-14-2019)

  8. #12
    مبرمجة منتدى الوفاء واداريـــة الصورة الرمزية لصمتي حكاية
    تاريخ التسجيل
    Sep 2018
    الدولة
    العراق 🇮🇶النجف
    المشاركات
    5,635
    شكراً
    1,635
    تم شكره 357 مرة في 333 مشاركة
    روعــــــــ❀ـــــــــــه تســــــ❀ـــــــلم يــــــ❀ــــــدك















  9. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو لصمتي حكاية على المشاركة المفيدة:

    محمود محمود (05-14-2019)

  10. #13
    عضـو لجنه الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    7,740
    شكراً
    5,386
    تم شكره 3,175 مرة في 2,691 مشاركة
    اسعدنى وشرفنى مروركم الراقى ومتابعتكم شرف لي.... ارق امنياتى.








  11. #14
    كبار الشخصيات الصورة الرمزية امال لبنان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2018
    الدولة
    موظفة
    المشاركات
    23,811
    شكراً
    133
    تم شكره 68 مرة في 66 مشاركة
    مَوْضُوٌعْ فِيٍ قَمّةْ الْرَوُعَهْ
    لَطَالمَا كَانَتْ مَواضِيعَكْ مُتمَيّزهَ
    لاَ عَدِمَنَا هَذَا الْتّمِيزْ وَ رَوْعَةْ الأخَتِيارْ
    دُمتْ لَنَا وَدَامَ تَأَلُقَكْ الْدّائِمْ

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •