صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 8 إلى 14 من 25
  1. #8
    عضـو لجنه الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    7,740
    شكراً
    5,386
    تم شكره 3,175 مرة في 2,691 مشاركة
    الدرس الثامن
    فضل قيام رمضان

    الحمد لله وحده ، والصّلاة والسّلام على من لا نبيَّ بعده ، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين ، وبعد:
    فإنّ قيام الليل مشروع (مسنون) ، وقد ذكر الله تعالى الذين يُصلُّون صلاةَ الليل فقال تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾ [الفرقان:64]. وقال تعالى: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [ السجدة: 16،17] .
    ولذا أيها المسلم اجتهد في رمضان في قيام الليل، وذلك كما يلي :
    1- اعلم أنّ النبي ع قد سنّ لنا قيام شهر رمضان ، وفي حديث عائشة لزوج النبي ع : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ع صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ ثُمَّ صَلَّى مِنْ الْقَابِلَةِ فَكَثُرَ النَّاسُ ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنْ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوْ الرَّابِعَةِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ع فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ) رواه الشيخان.
    2- وليكن قيامك ( صلاة الليل في رمضان ، التراويح) إنّما تقومه إيماناً بالله وبما أعدّه من الثواب لمن قام رمضان ، واحتساباً (طلباًً لثواب الله) ، ولا يكن الدافع لك إلى القيام في رمضان رياء أو سمعة ، أو مال ، أو لطلب رياضة المفاصل أو نحو ذلك ، فان قمت رمضان إيماناً واحتساباً تحقَّق لك ما قال ع حيث قال : ( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) رواه الشيخان.
    3- وليس لقيام رمضان ( التراويح ) عدد معين محدود لا بد منه ، فإذا صلّيت - أيها المسلم- مع الإمام فاستمرَّ معه حتى ينصرف ؛ ليُكتب لك قيام ليلة ، وقد قال ع : ( مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ) رواه الترمذي وابن ماجه (صحيح) .
    4- لكن الأفضل لك - أيها المسلم- أن تصلي التراويح مع الإمام الذي يُصلي إحدى عشرة ركعة ، أو ثلاث عشرة ركعة ، ويُطيلها ويخشعُ فيها ، وكذلك إمام المسجد لو يصلي إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة ويٌطيل فيها فهذا هو الأكمل والأفضل ، وفي حديث عائشة ل أنّها سُئلت : كيف كانت صلاة النبي ع في رمضان ؟ فقالت : ( مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ) رواه الشيخان . وفي حديث ابن عباسٍ س أنّه قال : ( كَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَعْنِي بِاللَّيْلِ ) رواه البخاري .
    5- والأولى لإمام المسجد الذي يصلي بالناس التراويح أن يسلّم بهم من كل ركعتين ، ويوتر بواحدة ؛ حتى لا يشُقَّ عليهم ، أو يقع عندهم شيء من التشويش ، وفي حديث عائشة لقالت : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ع يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَهِيَ الَّتِي يَدْعُو النَّاسُ الْعَتَمَةَ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ) رواه الشيخان . وقال ع في صلاة الليل : ( مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى ) رواه الشيخان.
    وللمصلي أن يسرد وتره خمساً ، أو سبعاً ، أو تسعاً ، ولكن إذا صلّى تسعاً جلس في الثامنة ، فيتشهد ثم يقوم فيصلي التاسعة ويتشهد ويدعو ويسلم ، ولكنّ السرد إنّما يكون للمصلي إذا صلّى وحده أو بجماعةٍ اختاروا ذلك.
    6- والأفضل إطالة الصلاة (صلاة التراويح) أو غيرها من قيام الليل ، فعن السائب بن يزيد س قال : ( أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمًا الدَّارِيَّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً قَالَ وَقَدْ كَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ بِالْمِئِينَ حَتَّى كُنَّا نَعْتَمِدُ عَلَى الْعِصِيِّ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ وَمَا كُنَّا نَنْصَرِفُ إِلَّا فِي فُرُوعِ الْفَجْرِ) رواه مالك (صحيح). وقال ع : ( أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ ) رواه مسلم .
    ليحذر الذي يصلي بالناس من السرعة التي تذهب بالخشوع والطمأنينة ! وليقم الإمام ببعض التدبُّر ، فإذا مرّ بآيةٍ فيها سؤال سأل الله ، أو تسبيح سبّح الله ، كما فعل ع .
    7- يجوز للنساء الحضور لصلاة التراويح في المساجد ، إذا أُمِنَت الفتنة منهنّ أو بهنّ، وقد قال ع : ( لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ ) رواه الشيخان.
    ويشرع للنساء أن يبدأن بالصف المؤخَّر عكس الرجال ، وأن ينصرفن عندما يسلم الإمام فوراً من انتهاء الصلاة . والله الموفّق .








  2. #9
    عضـو لجنه الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    7,740
    شكراً
    5,386
    تم شكره 3,175 مرة في 2,691 مشاركة
    الدرس التاسع
    فلنعتنِ بصيامنا !

    الحمد لله وحده ، والصّلاة والسّلام على من لا نبيَّ بعده ، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين ، وبعد :
    فإن الصيام - ومنه صيام رمضان - حسّاس متأثر بأعمال الصائم وأقواله ، فعليك - أيها المسلم - أن تعتني بصومك عنايةً فائقةً جداً ؛ ليكون صومك مقبولاًً عند الله عز وجل ، مُحققاًً ثمرة تقوى الله بما يلي :
    1- احفظ صومك حفظاً تاماً من الكلام الزور ( الكذب وغيره ) ( كل كلام باطل محرم) ، ولا تتكلم بكلمة حتى تعيها وتتفهّمها وتتبيّن فيها ، فإن كانت كلمةً صالحةً سديدةً فتكلم بها ، وإن كانت كلمةً محرّمةً فدعها ، وتذكّر أنّك إن تكلمت بها فقد تذهب بثواب صومك ، وتصبح ليس لك من صومك إلا الجوع والعطش ، وقد قال ع : ( رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ ) رواه احمد وابن ماجه (صحيح) . وعند الطبرانيّ في الكبير : ( رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ وَرُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ) صحيح.
    2- احفظ صومك من العمل بالزّور ( الأعمال المحرمة ) ، وحاسب نفسك على أعمال جوارحك ( رجليك – يديك – مطعمك – مشربك – ملبسك – دوائك – عملك – كل الأمانات – حقوق الله – حقوق العباد - حقوق النفس الواجبة )، وقم بكل ما أوجب الله عليك ، ودع كل ما حرّمه الله عليك ، واعلم أنّك إن لم تترك قول الزور والعمل به ، فليس لك من صيامك إلاّ الجوع والعطش ، وقد قال ع : ( مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ) رواه البخاري .
    3- تجنّب اللغو في القول ، والفاحش من الكلام في صومك ، وتجنّب كل ما يكون طريقاً لإثارة الشهوة التي توقع الصائم في الإفطار من الصوم الواجب ، أو تُضعف ثوابه ، وهو ما يسمَّى ( الرفث ) ، واعلم أن الصّوم ليس تركاً للطّعام والشّراب فقط ، ولكنه عن المحرمات كلها ، وعمّا يوقع فيها ويكون سبباً لها ، وقد قال ع : ( ليس الصيام من الأكل والشرب إنما الصيام من اللغو والرفث...الحديث ) رواه الحاكم وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه (صحيح).
    4-ابتعد عن الجهل وأنت صائم ، لا تجهل على احدٍ من الناس ، أو الحيوانات ، حتى أنّك لا تجهل على أولادك ، أو زوجتك ، أو موظفيك أو غيرهم ؛ وذلك لتحافظ على صيامك ، ولا ترفث مع زوجتك بما قد يؤدي إلى الإمذاء أو غيره ؛ لأنه يُضعف ثواب صومك ، وقد يكون الجهل أو الرفث يذهبُ بثواب صومك فاحذر ! وقد قال ع : ( إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ ) رواه البخاري.
    5- إذا كنت صائماً فحافظ على ثواب صيامك ، اترك الصخب ! اترك الخصام والصياح ! وكن هادئاً مرتاح البال ، وإذا كان عندك خصومة لتصيح فيها وهي بحق ، فأخِّرها حتى ينتهي الصيام ، وقد قال ع : ( وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ ) رواه البخاري .
    6-كن شديد المحافظة على صومك ( على صحته وعلى كمال ثوابه ) وعليه حتى لو سبّك أحدٌ أو قاتلك أو شاتمك فلا تردّ عليه إلّا بكلمة : ( إني صائم ، إني صائم ) ، وقد قال ع : ( وَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ إِنِّي صَائِمٌ ...الحديث ) رواه الشيخان . وفي لفظ عند البخاري : ( فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ ) .
    انتبه لصيامك ! وصُنْه عما يذهب به ، أو يُضعف ثوابه ، أو يؤثر فيه ، وكن عاقلاً ، هادئاً ، رزيناًً ، مُتسامحاًً في ما هو لك ، بعيداً عن كل لفظةٍ أو حركةٍ مُحرّمةٍ أو فيها شبهة. والله الموفّق.








  3. #10
    عضـو لجنه الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    7,740
    شكراً
    5,386
    تم شكره 3,175 مرة في 2,691 مشاركة
    الدرس العاشر
    رمضان شهر القرآن

    الحمد لله وحده ، والصّلاة والسّلام على من لا نبيَّ بعده ، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين ، وبعد:
    أيها المسلم : إنّ شهر رمضان هو الشهر الذي قال الله تعالى عنه : ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الذي أُنْزِلَ فِيهِ القرآن هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهدى والفرقان ﴾ [البقرة : 185]. فإذا علمت ذلك فاجتهد بما يلي :
    1- اجتهد في قراءة القرآن بنيةٍ خالصةٍ لله تعالى ، وقلبٍ حاضرٍ ، وتلاوته بتأنٍّ وتروٍّ بدون عجلة ، ولكن بتدبُّرٍ وفهمٍ ووعيٍ وترتيلٍ ، وقد قال الله تعالى لرسوله ع : ﴿ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ﴾ ِ[المزمل: 4].
    وإذا قرأت بعضاً من الآيات وفهمت ما فيها فاسأل نفسك عن تطبيق ذلك والعمل به ، اجمع بين الفقه في القرآن والعمل بما تعلمه ، وقد قال الله تعالى : ﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ ليدبروا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو الألباب ﴾ [ ص : 29 ] .
    2- إذا تيسَّر لك أن تتدارس القران مع بعض طلبة العلم ممَّن هو عالمٌ بالقرآن ، ومعانية وأحكامه ؛ ليفيدك في بيان الآيات وشرحها فذلك أمرٌ طيبٌ ، وابحث عمّن تدرس معه القرآن في ليالي رمضان ، وإذا كان من أولادك وأهلك ممن يسهل المدارسة معه أو مِن مُحبِّيك فهو أفضل ، فإنّ مدارسة القرآن في شهر رمضان وتفهُّمه من أفضل الأعمال الصالحة.
    وقد قال ابن عباس م: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ع أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ ع أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ) رواه الشيخان. وإذا حصل لك المدارسة للقرآن ، وفهمت بعضاً من الآيات ، فكن مطبِّقاً لها فوراً ، ومن ذلك أنّك ستمرُّ عليك آيات الإنفاق والحث على فعل الخير ، فكن جواداً كريماً بكل خيرٍ وعطاءٍ وصدقةٍ.
    3- إن لم يتيسر لك أحدٌ من طلاب العلم ، فخُذ لك تفسيراً مُيسّراً للقرآن ، بحيث تراجع الآيات التي قرأتها في هذا التفسير الذي يعينك على فهم القرآن ، وليكن التفسير من التفاسير التي على منهج السلف في العقيدة ، والعبادة ، والأخلاق ، واقرأ القرآن في شهر رمضان على قدر الاستطاعة ، ثلاث مرات ، أو مرّتين ، أو أكثر أو أقلّ ، وفي حديث عبد الله بن عمرو م : ( يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ فِي شَهْرٍ قَالَ إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ يُرَدِّدُ الْكَلَامَ أَبُو مُوسَى وَتَنَاقَصَهُ حَتَّى قَالَ اقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ قَالَ إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَهُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ ) رواه أبو داوود (صحيح).
    4- عندما تتلو القرآن زيِّن القرآن بصوتك ، فقد قال ع : ( زيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ ، فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْناً ) رواه الحاكم (صحيح) . واقرأ قراءة الخاشع لله ، الذي يخشى الله ، بظهور ذلك في قراءته ، وقد قال ع في حديث جابر س: ( إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ الَّذِي إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ حَسِبْتُمُوهُ يَخْشَى اللَّهَ ) رواه ابن ماجه (صحيح).
    5- اقرأ القرآن في رمضان أو غير رمضان ، وتدبّر في قراءة القرآن ، ومن ذلك التدبُّر : إذا مررت بآيةٍ فيها ذكر الجنة فاسأل الله الجنة ، وإذا مررت بآيةٍ فيها ذكر النار فاستعذ بالله من النار، وإذا مررت بآيةٍ فيها ذكر الرحمة فقل : اللهمّ ارحمني أو نحو ذلك ، أو بآية استغفار فاستغفر الله ، أو بآيةٍ فيها تسبيح فسبِّح الله ، أو سؤال فاسأل الله ، أو بآيةٍ فيها ذكر آيات الله كالليل والنهار والشمس والقمر، وكل ما خلق الله ، فتفكّر في هذا الخلق الذي فيه دلالة على قدرة الله العظيمة ؛ لتعود ذاكراً لله ، قائماً ، وقاعداً ، وعلى جنبك ، وقد ازداد الإيمان عندك ، بل إذا قرأت القرآن في النوافل فافعل كما كان ع يفعل ، فإنّه صلى ليلةً فكان ع ( إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ) رواه مسلم .
    اعمل لك ولأهلك في رمضان برنامجاً مع القران .
    6-من أفضل المدارسة للقرآن أن تكون في المسجد ، وقد قال ع : ( مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ) رواه مسلم. فاحرص على ذلك أيها المسلم !
    7- تأدّب بآداب قراءة القرآن المستحبة ، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن ، وإذا مررت بآية سجدة فاسجد ، وكن على طهارة. والله الموفق.








  4. #11
    مبرمجة منتدى الوفاء واداريـــة الصورة الرمزية لصمتي حكاية
    تاريخ التسجيل
    Sep 2018
    الدولة
    العراق 🇮🇶النجف
    المشاركات
    5,635
    شكراً
    1,635
    تم شكره 357 مرة في 333 مشاركة
    روعــــــــ❀ـــــــــــه تســــــ❀ـــــــلم يــــــ❀ــــــدك















  5. #12
    كبار الشخصيات الصورة الرمزية امال لبنان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2018
    الدولة
    موظفة
    المشاركات
    23,811
    شكراً
    133
    تم شكره 68 مرة في 66 مشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود محمود مشاهدة المشاركة
    الدرس الأول
    في استقبال الشهر الكريم

    الحمد لله وحده ، والصّلاة والسّلام على من لا نبيَّ بعده ، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين ، وبعد :
    فإنّ شهر رمضان شهر مبارك ، فعلى المسلم أن يستغلّه في كل ما يقرِّبه إلى ربه من أعمال الخير ، وأن ينتهي العبد عن كل الشرور والآثام .
    فيا أيها العبد المسلم :
    1- أقبل على كل خير في هذا الشهر (رمضان) ، واجتهد ، وسابق ، وسارع إلى فعل الحسنات طالباً ما عند الله من الثواب العظيم ، وليكن ذلك من أول ليلةٍ من رمضان ، وقد قال ع : ( إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ... الحديث ) رواه الترمذي وابن ماجه (صحيح) . وفي روايةٍ : ( وَيُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلُمَّ وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَمْسِكْ ) رواه النسائي وغيره.
    2- أيها المسلم : استجب لهذا المنادي كلّ ليلة ، واجتهد في أن تقدم لآخرتك أعمالاً صالحةً ، فإنّ العمر قليل ، والرحيل من الدنيا قريب ، والله اعلم هل تعيش إلى رمضان المقبل أم لا ، فشمِّر عن ساعد الجد في التقرب إلى الله ﻷ بقراءة القرآن ، والتسبيح ، والتهليل ، والتكبير ، والدعاء والصدقات ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتعليم الناس الخير ، وإصلاح القلب واللسان والجوارح ، والانخراط في طلب العلم ، والدعوة إلى الله ﻷ ، والسعي في نشر سنة النبي ع ، وفي تعليم القران الكريم وتعلُّمه ، وفي ما ينفع الناس ، وقد قال ع : ( وخَيرُ النَّاسِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ) رواه الطبراني في الأوسط (صحيح) .
    3- أيها المسلم : وأنت في هذا الشهر الكريم (رمضان) عُدْ إلى نفسك فحاسبها قبل أن تموت ، وتزيَّن للعرض الأكبر ، وقد قال عمر س : ( حاسبوا أنفسكم قبل تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل إن توزنوا فانه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر " يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية " ) ذكره الترمذي .
    4- أيها المسلم : وأنت في هذا الشهر الكريم (رمضان) ، وهو شهر المسارعة إلى الخيرات ، فتُب إلى الله ﻷ توبة صادقة ، وقد قال الله تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمَنُواْ توبوا إِلَى الله تَوْبَةً نَّصُوحاً عسى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار ... الآية ﴾ [ التحريم : 8 ]. ولتكن توبتك خالصةً لوجه الله تعالى ، ومن جميع الذنوب ، وأقبل على الله خائفاً منه ، راجياً له ، محباً له ، عاملاً بأمره ، منتهياً عن نهيه ، وقد قال ع : ( التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ ) رواه ابن ماجه (حسن) . بل إن الله جلّ وعلا يُبدِّل سيئات التائب حسنات ، كما قال تعالى : ﴿ فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [ الفرقان: 70 ].
    5- أيها المسلم : ليكن دخول شهر رمضان عليك بأن تقوم في هذا الشهر قومةً نشيطةً ، وعزمةً كبيرةً على التوجه إلى ربك ، والإنابة إليه ، وتغيير حالك من الغفلة والإعراض إلى الإقبال والمنافسة في كل خير ، وطلب النجاة من عذاب الله ، وبذل الأسباب التي يدخل بها العبد الجنة ، وتُرفع بها درجته عند الله ، وينجو بها من النار ، ولتكن ممن أفاق من رقدته ، فسعى في حياة قلبه بذكر الله ، وشكره ، والتقرب إليه ، وطلب ما عنده من الأجر العظيم ، والنظر إلى الدنيا أنها ذاهبةٌ مُضمحلة ، ﴿ وَمَا الحياة الدنيآ إِلاَّ مَتَاعُ الغرور ﴾ [ الحديد : 20 ]. ولتكن ممن يتقي الدنيا وغرورها ، ويطلب الآخرة ، وهي خيرٌ وأبقى ، وقد قال ع : ( إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ ) رواه مسلم .
    6- أيها المسلم : ابتعد عن الشر ! وامسك عنه ، واحذر منه ! بل إنّك ابتعد عن الأماكن والمجالس التي فيها الشرور والذنوب ، وقد قال ع : ( وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ ) رواه الترمذي وغيره (صحيح).
    وكذلك إذا ذهبت إلى السوق في رمضان أو غيره ، فخذ حاجتك ثم اخرج ، ولا تكن من أهل الصَّخَب في الأسواق ؛ لأنها شر البقاع ، وقد قال ع : ( خَير البِّقاعِ المسَاجِد وشرُّ البقَاعِ الأسْوَاق ) رواه الحاكم (حسن) . وقال ع : ( وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ ) رواه مسلم . وقد قالت عائشة ل عنه ع: ( لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ ) رواه الترمذي . واجتنب مجالس القات ، والمحرمات ، والغيبة ، وكل سوء . والله الموفق.

    جزاك الله خير
    وجعله الله في ميزان حسناتك
    وجزاك الله الفردوس إن شاء الله
    ودمت بحفظ الله ورعايته

  6. #13
    كبار الشخصيات الصورة الرمزية امال لبنان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2018
    الدولة
    موظفة
    المشاركات
    23,811
    شكراً
    133
    تم شكره 68 مرة في 66 مشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود محمود مشاهدة المشاركة
    الدرس العاشر
    رمضان شهر القرآن

    الحمد لله وحده ، والصّلاة والسّلام على من لا نبيَّ بعده ، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين ، وبعد:
    أيها المسلم : إنّ شهر رمضان هو الشهر الذي قال الله تعالى عنه : ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الذي أُنْزِلَ فِيهِ القرآن هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهدى والفرقان ﴾ [البقرة : 185]. فإذا علمت ذلك فاجتهد بما يلي :
    1- اجتهد في قراءة القرآن بنيةٍ خالصةٍ لله تعالى ، وقلبٍ حاضرٍ ، وتلاوته بتأنٍّ وتروٍّ بدون عجلة ، ولكن بتدبُّرٍ وفهمٍ ووعيٍ وترتيلٍ ، وقد قال الله تعالى لرسوله ع : ﴿ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ﴾ ِ[المزمل: 4].
    وإذا قرأت بعضاً من الآيات وفهمت ما فيها فاسأل نفسك عن تطبيق ذلك والعمل به ، اجمع بين الفقه في القرآن والعمل بما تعلمه ، وقد قال الله تعالى : ﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ ليدبروا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو الألباب ﴾ [ ص : 29 ] .
    2- إذا تيسَّر لك أن تتدارس القران مع بعض طلبة العلم ممَّن هو عالمٌ بالقرآن ، ومعانية وأحكامه ؛ ليفيدك في بيان الآيات وشرحها فذلك أمرٌ طيبٌ ، وابحث عمّن تدرس معه القرآن في ليالي رمضان ، وإذا كان من أولادك وأهلك ممن يسهل المدارسة معه أو مِن مُحبِّيك فهو أفضل ، فإنّ مدارسة القرآن في شهر رمضان وتفهُّمه من أفضل الأعمال الصالحة.
    وقد قال ابن عباس م: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ع أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ ع أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ) رواه الشيخان. وإذا حصل لك المدارسة للقرآن ، وفهمت بعضاً من الآيات ، فكن مطبِّقاً لها فوراً ، ومن ذلك أنّك ستمرُّ عليك آيات الإنفاق والحث على فعل الخير ، فكن جواداً كريماً بكل خيرٍ وعطاءٍ وصدقةٍ.
    3- إن لم يتيسر لك أحدٌ من طلاب العلم ، فخُذ لك تفسيراً مُيسّراً للقرآن ، بحيث تراجع الآيات التي قرأتها في هذا التفسير الذي يعينك على فهم القرآن ، وليكن التفسير من التفاسير التي على منهج السلف في العقيدة ، والعبادة ، والأخلاق ، واقرأ القرآن في شهر رمضان على قدر الاستطاعة ، ثلاث مرات ، أو مرّتين ، أو أكثر أو أقلّ ، وفي حديث عبد الله بن عمرو م : ( يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ فِي شَهْرٍ قَالَ إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ يُرَدِّدُ الْكَلَامَ أَبُو مُوسَى وَتَنَاقَصَهُ حَتَّى قَالَ اقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ قَالَ إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَهُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ ) رواه أبو داوود (صحيح).
    4- عندما تتلو القرآن زيِّن القرآن بصوتك ، فقد قال ع : ( زيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ ، فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْناً ) رواه الحاكم (صحيح) . واقرأ قراءة الخاشع لله ، الذي يخشى الله ، بظهور ذلك في قراءته ، وقد قال ع في حديث جابر س: ( إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ الَّذِي إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ حَسِبْتُمُوهُ يَخْشَى اللَّهَ ) رواه ابن ماجه (صحيح).
    5- اقرأ القرآن في رمضان أو غير رمضان ، وتدبّر في قراءة القرآن ، ومن ذلك التدبُّر : إذا مررت بآيةٍ فيها ذكر الجنة فاسأل الله الجنة ، وإذا مررت بآيةٍ فيها ذكر النار فاستعذ بالله من النار، وإذا مررت بآيةٍ فيها ذكر الرحمة فقل : اللهمّ ارحمني أو نحو ذلك ، أو بآية استغفار فاستغفر الله ، أو بآيةٍ فيها تسبيح فسبِّح الله ، أو سؤال فاسأل الله ، أو بآيةٍ فيها ذكر آيات الله كالليل والنهار والشمس والقمر، وكل ما خلق الله ، فتفكّر في هذا الخلق الذي فيه دلالة على قدرة الله العظيمة ؛ لتعود ذاكراً لله ، قائماً ، وقاعداً ، وعلى جنبك ، وقد ازداد الإيمان عندك ، بل إذا قرأت القرآن في النوافل فافعل كما كان ع يفعل ، فإنّه صلى ليلةً فكان ع ( إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ) رواه مسلم .
    اعمل لك ولأهلك في رمضان برنامجاً مع القران .
    6-من أفضل المدارسة للقرآن أن تكون في المسجد ، وقد قال ع : ( مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ) رواه مسلم. فاحرص على ذلك أيها المسلم !
    7- تأدّب بآداب قراءة القرآن المستحبة ، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن ، وإذا مررت بآية سجدة فاسجد ، وكن على طهارة. والله الموفق.

    جزاك الله خير
    وجعله الله في ميزان حسناتك
    وجزاك الله الفردوس إن شاء الله
    ودمت بحفظ الله ورعايته

  7. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو امال لبنان على المشاركة المفيدة:

    محمود محمود (05-14-2019)

  8. #14
    عضـو لجنه الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    7,740
    شكراً
    5,386
    تم شكره 3,175 مرة في 2,691 مشاركة
    وجزاكى ربى خير الثواب اماال يارب ..........








صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •